‫جوجل تتفوّق في الذكاء الاصطناعي للهواتف مع Pixel 10‬

مقال يعرض كيف تتقدم جوجل في قدرات الذكاء الاصطناعي في هاتف Pixel 10 مقارنة بآبل، مع ميزات مثل Magic Cue والترجمة الصوتية الحية والتوجيه التصويري ومزايا صحية.

المنافسة المحتدمة لتطوير هاتف يتميز بالذكاء الاصطناعي

تسابق شركات الهواتف الذكية لإطلاق جهاز يعتمد بشكل كامل تقريباً على الذكاء الاصطناعي في تجربته اليومية. آبل تستعرض سيري أكثر ذكاءً، لكنها لا تزال بعيدة عن التوقعات في جوانب كثيرة. في المقابل، تدمج سامسونغ تقنيات Gemini في هواتف Galaxy، وتقدم جوجل Pixel 10 محاور ذكاء اصطناعي واسعة قد تكون قابلة للتطبيق فعلياً في الاستخدام اليومي للمستخدمين.

أُعلن عن Pixel 10 من قبل شركة Alphabet المملوكة لجوجل، وهو متاح للشراء اعتباراً من 28 أغسطس. الهاتف يقدم تجربة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن تطبيق الكاميرا، مع وظائف تشعرك بأن الهاتف يتصرف وكأنه مساعد شخصي ذكي مدمج مع النظام.

عند إجرائي تجربة سريعة على الهاتف، ظهر في الواقع أن مزيجاً من التقنيات المتقدمة يجعل التجربة أقرب إلى الواقع من المفترض أن يكون الهاتف قادراً عليه. فعلى سبيل المثال، استطاع الهاتف استنساخ صوتي واقعي للغاية أثناء مناقشتي شأن أحد المواضيع، وتحدثت بصوتي عن تفاصيل بلغة ألمانية لم أكن أعرفها. كما ظهرت معلومات حول حجز طيران على الشاشة أثناء اتصالي بخدمة عملاء شركة طيران.

المقارنة تبقى أن Pixel يمثل فقط جزءاً بسيطاً من حصة السوق العالمية للهواتف، وهذا يجعل من غير المتوقع أن يتغير المشهد بسرعة. ومع ذلك، Pixel يتفوق في جانب الذكاء الاصطناعي مقارنةً بآيفون وفقاً للإعلانات والمقالات، وهو ما يجعل Google في موضع يسعى فيه لمزيد من التبنّي من المستخدمين. في إعلان دعائي، استخدم Google سخرية من تأخير سيري الخاصة بآبل، مقترحاً أن ينتقل مالكو iPhone إلى Pixel 10 الجديد.

بغض النظر عن التفضيل الشخصي، يطرح السؤال الأساسي نفسه: ما الذي يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي فعلاً على الهاتف؟ وبعد جولة على Pixel 10، يبدو أن الإجابة تدور حول معلومات تظهر عند الحاجة، ترجمة فورية بصوتك، تصوير افتراضي موجه، مدرب شخصي مخصص وغير ذلك الكثير.

ميزات Pixel 10 السريعة بدون الحاجة إلى أمر إدخال

لطالما اعتمدت هواتف Pixel على قدرات برمجيات قوية أكثر من الاعتماد على المواصفات hardware الثقيلة، وهذا ينطبق على Pixel 10 وPixel 10 Pro. الأسعار تبدأ من 799 دولاراً لـ Pixel 10 و999 دولاراً لـ Pixel 10 Pro، مع الاعتماد الكبير على تطبيقات جوجل الخاصة مثل Gmail وMaps.

من منظور مستخدمين لآيفون، أكثر ما يثير الحسد هو ميزة Magic Cue. تتصفح هذه الميزة بريدك الإلكتروني والجدول والرسائل ثم تعرض معلومات عند الحاجة. فمثلاً عندما ترسل ماري رسالة تقول ما المقترح من Ben لمقهى معين، يمكن لهذه الميزة أن تكشف المقترح من المحادثة. وإذا سألت ماري عما إذا كنت تريد تجربته يوم الأحد، يظهر اختصار لعرض تقويمك.

كما يمكن لـ Magic Cue استعراض تفاصيل حجز الرحلة عند إجراء اتصال بشركة الطيران، وتفتح خرائط جوجل مساراً فورياً للوصول إلى وجهتك عندما تفتحها قبل الحجز مباشرة. أما ميزة الترجمة الصوتية الحية، فتوفر ترجمة مباشرة مع استنساخ صوتي في الوقت الحقيقي وتدعم لغات متعددة بما فيها الإنجليزية والإسبانية والألمانية واليابانية والإيطالية والبرتغالية والفرنسية والسويدية والروسية والهندية والإندونيسية.

جرّبت الترجمة مع متحدث ألماني، فبعد حديثي بالإنجليزية ظهرت ترجمة فورية إلى الألمانية مع ظهور نص المحادثة بالعربية. بالرغم من أن الترجمة الألمانية إلى الإنجليزية لم تكن مثالية تماماً، إلا أنها كانت مفهومة بشكل عام، وقد كان بإمكاني استخدامها في حياتي اليومية في بلد أجنبي لتسهيل التعاملات الإدارية.

تجربة التصوير الذكية وتقنيات التعديل

تجربة تصوير Pixel 10 مشبعة بالذكاء الاصطناعي. ما سمّي بمدرب الكاميرا كان يوجهني أثناء التقط الصورة، فاختيار وضع تصوير كامل الجسم أو لقطات قريبة كان جزءاً من تجربة توجيه تصويرية تلقائية. عند اختيار “استلهم مني” تولّد الصورة الإرشادية ثم أعطاني تعليمات للمصور الافتراضي: اجلس، ضعني في الطرف الأيسر من الإطار، خفض زاوية التصوير، واستخدم وضع Portrait وبعدها التقط الصورة من الخصر إلى الأعلى.

النتيجة النهائية كانت مقبولة جداً وربما تصلح للاستخدام المهني على منصات مثل LinkedIn. أما في وضع التحرير، فبإمكانك اختيار خيار اطلب الصور ثم إدخال أوامر صوتية أو نصية. أمر مثل جعل الصورة تبدو أكثر احترافية يعمل على تحسين الإضاءة وتوضيع التمويه في مخرجات الصورة. أمثلة أوامر مثل تحويل الخلفية إلى أجواء فضائية أو إضافة بدلة عمل ظهرت كخيارات سريعة خلال تجريبي خلال نحو عشرين ثانية.

إلى جانب ذلك، يبرز وجود مدرب صحي من Gemini مدمج مع Fitbit وPixel Watch، وسيصل في أكتوبر. يمكن لهذا Coach إعداد خطط التمرين بناءً على بيانات واقعية، مثل نوم المستخدم وجودة استرداد الجسم، وتعديل الاقتراحات وفق ما يظهر من نتائج التتبع.

جوجل يضيف أن ميزات Pixel المتقدمة يمكنها أن تجعل المعجزات واقعاً، بينما تضع سامسونغ شعار Galaxy AI على هواتفها بشكل واضح، وتبرز آبل إمكانات الذكاء الاصطناعي كفتح آفاق جديدة..

ملاحظات حول المنافسة والاتجاه المستقبلي

لا تزال الشركات ليست في نقطة demand كبيرة لميزات AI على الهواتف حتى الآن، كما يقول شاينغ وين تشاو، محلل في Canalys يراقب مبيعات الهواتف. لكن جوجل تراهن على أن المستخدمين سيقبلون هذه المزايا لاحقاً. المسابقة مستمرة، وآبل ما زالت أمامها مهمة اللحاق بما هو متاح حالياً من تقنيات الذكاء الاصطناعي في Pixel و Galaxy و أجهزة أخرى.

تستقي جوجل هذه الرؤية من خلال أساليب جديدة في الذكاء الاصطناعي المدمج في النظام، وليس فقط في تطبيقات محدودة. وتبقى الأسئلة حول قابلية الانتشار والتبني الشامل لهذه الخدمات على مستوى المستخدمين العاديين، وهو ما ستجيب عليه الأشهر القادمة في سوق الهواتف الذكية.

للمزيد من التفاصيل حول Pixel 10 وPixel 10 Pro وتجربة المستخدم مع تقنيات Gemini المدمجة، يمكنكم متابعة التحديثات القادمة من جوجل وآخر التقييمات المستقلة حول الأداء والاستخدام اليومي.

ملاحظة: هذه التغطية تقرأ تجربة فعلية لاختبار منتج واحد كما ورد في المصادر، وتستهدف تقديم صورة واضحة عن مدى تقدم Pixel في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيه، دون استنتاجات نهائية حول الرابح النهائي في السوق.