نظرة أولية على Ultra 3
تشير تقارير تقنية إلى أن الجيل الثالث من ساعة أبل Ultra سيأتي بشاشة أعلى حجمًا مع الحفاظ على أبعاد العلبة كما هي تقريبًا. استُخدمت لقطات من بيتا iOS 26 لاستقراء أصول الساعة، وأظهر المحللون أن دقة الإخراج في Ultra 3 تصل إلى 422 × 514 بكسل، وهي صفحة لم تتطابق مع أي نموذج حالي، بما في ذلك Ultra 2 الذي يعمل بدقة 410 × 502. هذا يعني أن الجيل الثالث سيزود الشاشة بمزيد من النقاط ضمن نفس حيز العلبة تقريبًا.
الزيادة في الحجم ليست بالضرورة زيادة في أبعاد الساعة جسديًا، بل من المتوقع أن تكون نتيجة حواف أنحف (bezels) حول الشاشة. الفكرة تقودها أبل إلى الحفاظ على أبعاد الجهاز مع تعظيم مساحة العرض ضمن حدود أضيق، وهي استراتيجية مشابهة لما تستخدمه أبل في هواتف iPhone لزيادة مساحة الشاشة دون زيادة حجم الجهاز.
ما وراء الشاشة: مواصفات وتوجهات محتملة
خلال بعض الشائعات، يُذكر أن Ultra 3 قد تستخدم لوحة OLED بزوايا رؤية أوسع مع معدل تحديث أعلى، وهو ما يعني سلاسة أكبر في التمرير وتحريك الواجهة. كما تتداول تقارير بأن الجهاز قد يدعم اتصالًا عبر 5G وإمكانية رسائل عبر الأقمار الصناعية، ما يعزز قدراته في البيئات دون تغطية خلوية تقليدية.
من جهة أخرى، يرد ذكر ميزة قياس ضغط الدم كاستثناء ضمن التوقعات. بحسب المطلعين، تعمل أبل على تطوير هذه الميزة، لكنها قد لا تكون جاهزة ضمن هذا الإصدار تحديدًا، ما يجعلها خيارًا محتملًا في نماذج مستقبلية وليس في Ultra 3 بالتحديد.
تاريخ Ultra 2 وملخص الإصدارات السابقة
يُذكر أن Ultra 2 شهد خيار علبة من التيتانيوم الأسود العام الماضي فقط، وبخلاف ذلك لم تشهد سلاسل Ultra ترقيات كبيرة في الأجهزة منذ 2023. في سياق التوقعات، من المتوقع أن تكشف أبل عن Ultra 3 خلال نحو شهر، إلى جانب هواتف iPhone 17 ونماذج ساعة أبل Series 11.
בקامل، تبقى هذه التطورات جزءًا من موجة تحديث قادمة في عالم ساعات أبل، مع حفظ أبعاد الجهاز وتكثيف شاشة العرض ضمن إطار مماثل للجيل السابق، إضافة إلى ميزات اتصالات ومواصفات أخرى قيد الإعداد.


