‫سامسونغ تعيد التوازن للمنافسة في أميركا بفضل الهواتف القابلة للطي أمام آبل‬

سامسونغ تعزز حصّتها في الولايات المتحدة إلى 31% بفضل Galaxy Z Fold 7 وZ Flip 7 FE، وتقلّص تفوق آبل قبل طرح iPhone 17 في الأسواق الأميركية.

لا يواجه آبل عادةً صعوبات في الربع الأول من كل عام، فدائماً ما تهيمن سامسونغ بإطلاق هواتفها الرائدة الجديدة. وهذا العام كان مختلفاً جزئياً بسبب سلسلة iPhone 16. لكن يبدو أن سامسونغ تستعيد تاجها في الولايات المتحدة مع الإطلاق الجديد لهواتفها القابلة للطي.

هواتف سامسونغ القابلة للطي تعيد التوازن إلى السوق الأميركي

وفقاً لتقرير حديث، شهدت سامسونغ ارتفاعاً في حصتها السوقية في النصف الثاني من 2025 لتصل إلى 31%. يعود الفضل في ذلك إلى الهواتف القابلة للطي الجديدة. كما يلاحظ أن الارتفاع في 2025 يختلف عن 2024 حين ارتفعت الحصة بنسبة 23% فقط بعد إطلاق Galaxy Z Fold 6. في المقابل، انخفضت حصة آبل من 56% إلى 49%، وهو انخفاض حاد لا يهدد وضع آبل بشكل فوري، لكنه يستدعي متابعة ما ستقدمه الهواتف القابلة للطي من سامسونغ في الفترة المقبلة.

ترى سامسونغ أن السبب وراء الأداء القوي لهذه الهواتف هو تحول التصميم في كلا الطرازين.

  • Galaxy Z Fold 7: الهاتف القابل للطي الأكثر نحافةً حتى الآن، مع شاشة غلاف أكثر وظيفية وواجهات محسّنة تجعل الاستخدام اليومي أكثر سلاسة.
  • Galaxy Z Flip 7 FE: خيار أكثر توفيراً يقدّم تجربة فريدة في تصميم الطيّ المزدوج مع سعر مقبول مقارنة بالنموذج الأصلي.

على الرغم من هذا النجاح، من غير المتوقع أن تفقد آبل موقعها في السوق الأميركي بشكل فوري أمام سامسونغ. فالشركة تستعد لإطلاق سلسلة iPhone 17 الشهر المقبل، وهو ما قد يؤثر على الحصة السوقية في الولايات المتحدة. كما أن آبل تعتزم إضافة نموذج جديد لأول مرة منذ زمن طويل، وهو iPhone 17 Air، الذي يوصف بأنه أرق هاتف حتى الآن.

وترددت أيضاً شائعات بأن آبل ستواجه سامسونغ في 2026 بفئة الهواتف القابلة للطي الخاصة بها. هل سيكون ذلك كافياً لدفع مبيعات كبيرة من قبل آبل؟ علينا الانتظار ونرى.