تشتهر فوكسكون تاريخياً باعتبارها القاعدة الصناعية وراء إنتاج آيفون لشركة آبل. لكنها تمر حالياً بعملية تحول درامي تتحول فيها من مجرد مُنتِج لمعدات الهواتف إلى لاعب رئيسي في بنية الذكاء الاصطناعي.
خارج خطوط تجميع آيفون، تسعى الشركة إلى بناء عمود فقري تقني يدعم أعمال الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي. ومن المتوقع أن تتضمن خططها إنشاء خوادم AI وتطوير بنية تحتية للبيانات ومشروعات حوسبة عالية الأداء.
وراء خط إنتاج آيفون
تعتمد فوكسكون على خبرتها الواسعة في التصنيع وتوريد السلع عبر سلاسل إمداد عالمية، وهو ما يمنحها قدرة على تحويل أصولها الصناعية إلى بنية تحتية للذكاء الاصطناعي. تسعى إلى وضع حجر الأساس لمشروعات تستند إلى نماذج تعلم آلي وتعلم عميق من خلال منصات متعددة.
- استغلال قدراتها في التصنيع لإنتاج معدات وخوادم مخصصة للذكاء الاصطناعي
- تسريع أعمال البحث والتطوير في مجال الحوسبة عالية الأداء
- إقامة شراكات مع شركات الذكاء الاصطناعي ومختبرات البحث
بناء ركيزة الذكاء الاصطناعي
تفيد التقارير بأن فوكسكون تبني خوادم مخصصة للذكاء الاصطناعي وتؤسس بنية تحتية تدعم تشغيل نماذج التعلم العميق على نطاق واسع. وتعرف خوادم الذكاء الاصطناعي بأنها أجهزة حاسوبية عالية الأداء مصممة لمعالجة نماذج تعلم عميق وتدريبها بسرعة وكفاءة.
هذا التحول يهدف إلى تنويع إيرادات الشركة عبر تلبية الطلب المتزايد على بنية الذكاء الاصطناعي في المؤسسات والمنصات السحابية، مع الاستفادة من خبراتها التصنيعية العالمية.
- استغلال السعة التصنيعية لتسريع إنتاج منصات وخوادم AI
- إطلاق خدمات تدعم التدريب inference لنماذج كبيرة ومتوسطة الحجم
- تعزيز الشراكات مع رواد المجال في البحث والتطوير والذكاء الاصطناعي
المقال يظل محايداً ومرتكزاً على البيانات الواردة في المصدر دون إضافة معلومات غير مؤكدة.


