لا تسعى أبل دائماً لتكون أول من يصل إلى السوق، بل إلى أن تكون الأفضل في الفئة التي تعمل فيها. هذا النهج ظهر مع iPod ثم iPhone، وبدرجة أقل مع Vision Pro. ففي الماضي قال Greg Joswiak إن أبل لن تدخل سوقاً حتى تقدم منتجاً الأفضل في فئته.
من هذا المنطلق، يبرز سؤال: هل سيحقق آيفون القابل للطي المرتقب في 2026 نقلة كبيرة في سوق الهواتف القابلة للطي؟
الحالة اليوم مختلفة عما كانت عليه مع iPod وiPhone. سوق الهواتف القابلة للطي يهيمن عليه سامسونج وجوجل، مع وجود Galaxy Z Fold كأحد أبرز الهواتف القابلة للطي، بينما تحصل Pixel 10 Pro Fold على إشادات بابتكارها، فهو أول هاتف قابل للطي يحصل على تصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء. (IP68 يعني مقاومة الغبار والماء حتى عمق محدد لمدة محددة.)
لا يعد تفوق أبل في فئة القابلة للطي أمراً محسومًا، ومع ذلك هناك دلائل متزايدة على أن آيفون القابل للطي قد يتميز عن بقية الأجهزة الراقية.
ما الذي قد يجعل آيفون مميزاً في هذه الفئة؟
- التصميم وتجربة المستخدم: تعرف أبل بقدرتها على الدمج بين التصميم الأنيق والتجربة السلسة للمستخدم، وهو ما كان محرك نجاحها مع iPod وiPhone.
- التجربة المستخدمية المتقنة: في سوق يواصل فيه المنافسون تحسين UX للطي، ستواجه أبل تحدياً في تقديم ميزة جديدة تعزز الانتقال السلس بين الوضعين.
- التاريخ في الأسواق: نجاح أبل في فئتي المشغلات والهواتف يمنحها زخماً لإدخال فئة جديدة من الأجهزة القابلة للطي بطريقة قد تختلف عن المعتاد.
على الرغم من أن الاستنتاجات المبكرة لا يمكن تأكيدها بشكل مطلق، هناك إشارات متزايدة إلى أن آيفون القابل للطي قد يختلف عن بقية الأجهزة الراقية ويقدّم تجربة فريدة للمستخدم.
الإطلاق المرتقب في 2026 يمنح أبل الفرصة لإثبات نفسه في فئة تتطلب توازناً بين المتانة والتصميم والتجربة اليومية للمستخدم، وهو أمر بات مطلوباً أكثر من أي وقت مضى في سوق يشهد منافسة محتدمة بين علامة آبل ومنافسيها من جوجل وسامسونج.


