‫أبل ووتش ألترا 3 ضد جالكسي ووتش ألترا 2025: من سيحصل على تاج الساعة الذكية؟‬

توقعات مقارنة أبل ووتش ألترا 3 وجالكسي ووتش ألترا 2025: تصميم وبطارية وصحة واتصالات، من سيُحافظ على صدارة ساعات الذكية في 2025؟

اقترب الكشف عن أبل ووتش ألترا 3، ونستعد لمعرفة ما ستقدمه الساعة الأكثر تطوراً من آبل. من جهة أخرى، أظهرت سامسونغ يدها مبكراً مع جالكسي ووتش ألترا، وحتى مع أن تحديث 2025 لم يجلب الكثير من المفاجآت بخلاف لون جديد ومساحة تخزين إضافية، إلا أنها تظل منافساً قوياً في فئة الساعات الذكية. ولهذا السبب قررنا وضع الساعتين في مقارنة مباشرة، فكلٌ منهما تقف على قمة فئة ساعاتها الذكية وتطمح لتقديم تجربة أصلية ومتكاملة بقدر المستطاع.

التصميم والبناء

يُتوقع أن تحافظ جالكسي ووتش ألترا على تصميمها المعهود، حيث تبقى دائرة داخل مربع (ما يسمَّى بالـ squircle) وهو شكل مميز وحده. الساعة تأتي بقياس 47.4 ملم ومُصنعة من التيتانيوم، وتُغطَّى شاشة بزجاج سَفَيري لحماية إضافية؛ وتصل صلابته إلى 9 على مقياس موهس. الوزن يقارب 60 جراماً، لكن مع السوار الثقيل يصل إلى نحو 93 جراماً. أما الفارق التصميمي الأبرز فهو غياب التاج الدوّار في ووتش ألترا من سامسونغ، فالاعتماد يكون على زرين للملاحة وبِزر سريع قابل للتخصيص.

أما أبل ووتش ألترا 3، فالتوقعات تشير إلى أن التصميم سيبقى إلى حد كبير كما في ألترا 2، مع حزمة شاشة أكبر قد تقود إلى زيادة طفيفة في الحجم. المادة وبناء الجهاز يُفترض أن تظل نفس تركيبة التيتانيوم + سفير كريستال، وهي سلسلة متوقعة من أبل كالمعتاد في هواتفها وساعاتها.

الأشرطة وآليات التثبيت

آلية ربط الساعة من أبل مشهورة باستخدام زر في أسفل الهيكل لإطلاق السوار دون وجود رُقَاقات أو دبابيس. هذه الآلية تعطي تصميماً أنظف، لكنها تقيد خيارات الطرف الثالث من حيث الأشرطة. من المتوقع أن تواصل أبل اعتماد هذه الآلية في ألترا 3، مما يمنحها تفوقاً بسيطاً على جلاكسي ووتش ألترا، حيث قد تتوافق أشرطة الأجيال السابقة من ألترا مع هذا النموذج.

أما Galaxy Watch Ultra، فهي تعتمد آلية تثبيت مُوثّقة خاصة على الحواف وتستخدم نظام ربط مختلفاً عن أغلب ساعات أندرويد الأخرى. هذا يعني أن مستخدمي جلاكسي كأداة رئيسية سيكونون أمام خيارات محدودة من الأشرطة Drittية مقارنةً بموديلات أبل الأقدم.

البرمجيات والميزات

على صعيد النظام، من المتوقع أن تُشغّل أبل ووتش ألترا 3 بنظام WatchOS، مع مزايا مثل ترتيب قوة التدريب Training Load، وتطبيقVitals Following، وتوقعات SmartStack الجديدة، وميزة Check-in للأصدقاء، وواجهات ساعة ديناميكية. بينما تعمل Galaxy Watch Ultra بنظام Wear OS 5 مع Galaxy One UI أعلىه، وهو مزيج يوفر تجربة استخدام بسيطة وقابلة للتخصيص ودعم واسع لتطبيقات الطرف الثالث. رغم وجود بعض الحلول لجعل ساعات أبل تعمل مع هواتف أندرويد والعكس، إلا أن التكامل الأمثل يظل محصوراً عادةً في النظام البيئي الخاص بكل جهاز.

من حيث التحديث، يُتوقع أن تعود ألترا 3 إلى تجربة مميزة داخل بيئة أبل، بينما تقدم جالكسي ووتش ألترا تجربة Wear OS 5 مع One UI التي تشتهر بالبساطة وتعدد الخيارات.

الصحة واللياقة

تشتهر ساعات أبل بمستشعرات قياس معدل ضربات القلب الدقيقة، ومن المتوقع أن تكون ألترا 3 في مقدمة فئة قياس القلب في هذه الفئة. كلا الساعتين تدعمان ECG وتحديد الإيقاع غير المنتظم ومستويات الأكسجين في الدم، لكن Galaxy Watch Ultra تقدم ميزة إضافية مع تصنيف AGEs الجديد الذي يتتبّع مستويات الكاروتين في البشرة لمساعدة المستخدمين على اتباع نظام غذائي صحي. كما تضم مجموعة المستشعر BioActive سلسلة تقيس البيوأمبيدينس وتقدير تركيب الجسم من دهون وعضلات وعظام.

من الناحية المتوقعة، ستعود Apple إلى تقديم مؤشر ضغط الدم بعيداً عن القياسات الدقيقة لضغط الدم الانقباضي والانبساطي، بل ستتابع اتجاه ارتفاع الضغط وإرسال تنبيه عند رصد ارتفاع محتمل. تجدر الإشارة إلى أن Galaxy Watch Ultra تعاني من بعض مشاكل دقة معدل نبضات القلب في فترات سابقة، لكن ووتش ألترا 3 ما تزال تنتظر الاختبار النهائي لتأكيد الأداء.

تتبّع النوم والدقة في GPS

في تتبّع النوم، تعد Galaxy Watch Ultra أول ساعة معتمدة من FDA لرصد اضطراب النوم أثناء النوم، بما في ذلك اكتشاف توقف التنفّس أثناء النوم، مع قياسات تفصيلية مثل مدة النوم، مراحل النوم، الجودة، معدل التنفس، ودرجة حرارة الجلد، إضافة إلى الشخير واستمرارية النوم. هذا يجعلها منافساً قوياً أمام أبل في هذا المجال.

أما دقة GPS فهي حاسمة للأنشطة الخارجية. تستخدم Galaxy Watch Ultra وحدة GPS ثنائية النطاق، ما يوفر دقة عالية حتى في المناطق المعمارية الكثيفة. في المقابل، من المرجّح أن تعتمد أبل على GPS ثنائي النطاق مع خوارزميات positioning دقيقة في ألترا 3، ما يجعل النزال على هذه النقطة محتدماً إلى حدٍ ما.

البطارية والشحن

ساعة Galaxy Watch Ultra تأتي ببطارية 590 mAh وتُعلن سامسونغ عن عمر بطارية نحو 100 ساعة في وضع توفير الطاقة و48 ساعة في وضع الاستخدام العادي. في الواقع، اختباراتنا أشارت إلى أنها تدوم حتى يومين كاملين مع تشغيل جميع المزايا. الشحن لا يزال بطيئاً نسبياً، حيث قد يستغرق الشحن الكامل نحو ساعة و20 دقيقة.

أما أبل ووتش ألترا 3 فمن المتوقع أن تحمل سعة بطارية أكبر من سابقتها وتقدم شحن أسرع. سابقتها احتوت على بطارية 542 mAh وكانت تشحن نحو 80% خلال ساعة، وهو مجال يعتبر مقارباً لأداء Galaxy في المجال نفسه. هل ستتمكن ألترا 3 من تحقيق زيادة فعلية في سعة البطارية وتقليل فترة الشحن؟ هذا ما سنكتشفه عند الإطلاق.

النماذج والأسعار

على عكس بعض السلاسل الأخرى من سامسونغ وأبل، جاءت Galaxy Watch Ultra وApple Watch Ultra بموديل واحد فقط عادةً. النموذج من Galaxy مزود بـ LTE، ولا يمكن اختياره بنطاق Bluetooth فقط. السعر يبدأ من 649.99 دولاراً، وهو سعر منافس مقارنة بنماذج أبل ووتش ألترا. أما أبل ووتش ألترا 3 فمن المتوقع أن تأتي بتوافق 5G واتصال فضائي، مع أن التوقع يشير إلى وجود موديل واحد يجمع جميع الميزات. السعر المتوقع حول 799 دولاراً، كما كان الحال مع الطراز السابق.

المكالمات والصوت والتفاعلات اللمسية

كلا الساعتين تأتيان بميكروفون ومكبر صوت وتوفران إمكانات إجراء المكالمات واستخدام المساعدات الصوتية. من حيث الهبات (التأثيرات اللمسية)، تُعرف جالكسي ووتش ألترا بهبات دقيقة وقوية يمكن ضبطها حسب الرغبة، ونستشف من تاريخ أبل أنها ستكون على نفس المستوى في ألترا 3.

ختاماً، هل ستتفوق أبل في هذه المقارنة أم ستتمسك جالكسي بالصدارة؟ لدينا الوقت لاختبار كلا الجهازين بشكل معمق عند الإطلاق الرسمي، لنقدّم لكم دليل تقييم حيّ وموثوق يساعد المستخدمين قبل اتخاذ قرار الشراء.