‫تأثير هواتف آيفون القديمة على البيئة: نظرة على مستقبل النفايات الإلكترونية‬

مع إطلاق آبل لنظام iOS 26، ستجد بعض هواتف آيفون نفسها غير قادرة على مواكبة التحديثات الجديدة، مما يلقي ضوءًا على قضية بيئية هامة: النفايات الإلكترونية.

مع إطلاق آبل لنظام iOS 26، ستجد بعض هواتف آيفون نفسها غير قادرة على مواكبة التحديثات الجديدة. هذا القرار لا يؤثر فقط على المستخدمين الذين يرغبون في الحصول على أحدث الميزات، بل يلقي أيضًا ضوءًا على قضية بيئية هامة: النفايات الإلكترونية.هاتف آيفون XR، على سبيل المثال، كان أحد أفضل الهواتف مبيعًا في عام 2019، وقد تم بيع أكثر من 150 مليون وحدة منه بحلول عام 2020. الآن، ومع عدم قدرته على تحديث iOS 26، يبدأ هذا الهاتف في الخروج من دائرة الاستخدام الفعّال.

التأثير البيئي لهذه الهواتف القديمة كبير. تشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 75 مليون هاتف آيفون XR ما زال قيد الاستخدام. إذا قرر أصحابها التخلص منها، فإن قيمة المواد القابلة لإعادة التدوير، مثل النحاس والفضة والذهب والبالاديوم، ستكون ضخمة، حيث تُقدر بـ 271,425,584 جنيه إسترليني.

ومع ذلك، فإن التخلص غير المسؤول من هذه الهواتف يمكن أن يؤدي إلى تلوث التربة والمياه الجوفية بسبب المعادن الثقيلة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبطاريات الليثيوم أيون أن تشتعل أو تنفجر.

لذا، من المهم أن يتم التخلص من هذه الهواتف بطريقة مسؤولة، من خلال خدمات إعادة التدوير المتخصصة أو برامج استبدال الهواتف التي تقدمها آبل.