‫سامسونج تسخر من آبل في إعلان جديد لـ Galaxy Z Fold 7 وتبرز تفوقها في الهواتف القابلة للطي‬

سامسونج تسخر من آبل في إعلان جديد لـ Galaxy Z Fold 7 وتبرز تفوقها في الهواتف القابلة للطي، بينما ينتظر العالم دخول آبل لأول هاتف قابل للطي قادم قريباً.

نظرة عامة على الإعلان الجديد

تمتلك سامسونج تاريخاً حافلاً في تطوير الهواتف القابلة للطي لأكثر من سبع أجيال، مقدِّمةً نماذج بنمط الكتاب ونمط الغطاء القابل للطي. ومع إطلاق Galaxy Z Fold 7 و Galaxy Z Flip 7، اكتسبت الشركة زخماً في السوق بفضل تحسين التصميم وتوفير ميزات قوية.

الإعلان الجديد ومضامينه

نشرت سامسونج إعلاناً جديداً لمدة 30 ثانية عبر منصة X (المعروفة سابقاً بتويتر) يبرز تفوقها في قابلية الطي مقارنة بهواتف آبل غير القابلة للطي. الإعلان يسخر بلطف من فئة iPhone التي لا يمكنها الانثناء أو الطي بسهولة، مما يترك مستخدمي آبل في تجربة استخدام قد تبدو محدودة أمام قدرات Galaxy Z Fold 7.

إلى جانب ذلك، تشير التوقعات إلى أن آبل متأخرة نسبياً في سباق الهواتف القابلة للطي، لكنها من المتوقع أن تكشف عن أول هاتف قابل للطي في العام المقبل، ما يوحي بوجود مواجهة مباشرة مع منافسيها في السوق.

التحديثات والتقارير حول آبل

وفقاً لتقارير، أنجزت آبل عدة مكونات حاسمة لـ iPhone Fold، مع أن شركة Samsung Display تتولى تزويد الشاشة القابلة للطي الرئيسية. كما يُقال إن آبل قد ابتكرت تكنولوجيا جديدة لتقليل وضوح ثنية الشاشة، بهدف جعل التجربة أكثر سلاسة مقارنة بالمنافسين.

خبرة سامسونج وتوقعات السوق

تمتلك سامسونج أكثر من سبع سنوات من الخبرة في تحسين تقنيات الطي، مما يمنحها ميزة إضافية في هذا المجال. كما ترد أنباء عن احتمال إطلاق هاتف قابل للطي بثلاثة أقسام (Tri-fold) في الأشهر المقبلة، وهو خطوة أخرى في مسار الابتكار لدى الشركة.

التأثير المحتمل على آبل

بناءً على ذلك، يبدو أن آبل ستواجه ضغوطاً لتسريع خططها والدخول في فئة الهواتف القابلة للطي ومنافسة النماذج الرائدة حالياً، بينما تستمر الشائعات حول تقنيات جديدة لخفض ثنية الشاشة في iPhone Fold.

الخلاصة

بينما تواصل سامسونج تعزيز مكانتها في سوق الهواتف القابلة للطي وتقديم مزايا تنافسية، يبقى ترقّب العالم لأول هاتف قابل للطي من آبل ومحاولة تقليص الفجوة أمراً محتوماً، مع وجود توقعات بأن تقلبات التقنية ستدفع الصناعة إلى مزيد من التطوير في الأشهر المقبلة.